تعرفي على رحلتي

بدأت رحلتي بشغفٍ تجاه التغذية العلاجية، وإيمانٍ بأن الصحة الحقيقية لا تبدأ بالعلاج، بل بالوقاية، والمعرفة، ونمط الحياة.
عملت تسع سنوات في وزارة الصحة السعودية كأخصائية تغذية علاجية، وكانت تلك السنوات مدرسةً حقيقية صقلت خبرتي، وأتاحت لي التعامل مع مئات الحالات الصحية بمختلف احتياجاتها.

وفي مارس 2020، ومع بداية جائحة كورونا، أسست العيادة الافتراضية، والتي كانت في بدايتها أشبه بشركة يديرها شخص واحد.
كنت أقوم بكل شيء بنفسي؛ من استقبال الاستشارات، وإدارة المواعيد، والرد على الرسائل، وتصميم الخطط الغذائية، ومتابعة العملاء، وصناعة المحتوى، وحتى تطوير العمل وبناء هويته.
وخلال تلك السنوات، استقبلت مئات العملاء من مختلف الأعمار والحالات الصحية؛ من الأطفال إلى كبار السن، ومن إدارة الوزن إلى الأمراض المزمنة والتغذية العلاجية، وكان لكل شخص مكان في عيادتي.

لكن مع مرور الوقت، بدأت ألاحظ نمطًا يتكرر باستمرار…
كانت النساء اللواتي يعانين من اضطرابات هرمونية، أو متلازمة تكيس المبايض، أو مشكلات تتعلق بالصحة الإنجابية، يحتجن إلى أكثر من نظام غذائي.
كنّ يحتجن إلى من يفسّر التحاليل، ويفهم الهرمونات، ويربط بين التغذية، ونمط الحياة، والصحة النفسية، والصحة الإنجابية، ليضع خطة علاجية متكاملة مبنية على الأدلة العلمية.
حينها أدركت أن هذا المجال يحتاج إلى مزيد من التخصص، والبحث، والتفرغ.

فاتخذت قرارًا غيّر مسيرتي المهنية…
أن أكرّس عملي بالكامل لصحة المرأة، والهرمونات، ومتلازمة تكيس المبايض، وأن أواصل التعلم والتعمق في هذا المجال؛ لأن المرأة تستحق رعاية متخصصة، لا حلولًا عامة تناسب الجميع.
واليوم، لا أعتبر نفسي مقدمة استشارات غذائية فحسب، بل شريكة في رحلة كل امرأة نحو استعادة عافيتها، وفهم صحتها، وبناء حياة أكثر توازنًا.
الحلم الكبير
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾[التوبة: 105]
لا أحلم ببناء عيادة ناجحة فحسب…
بل أحلم بأن أكون جزءًا من مستقبل تصبح فيه صحة المرأة أولوية، ويصبح الوعي الهرموني والثقافة الصحية جزءًا من حياة كل فتاة وامرأة في العالم العربي.
أحلم بأن تكون المعرفة الصحية المبنية على الأدلة العلمية حقًا متاحًا لكل امرأة باللغة العربية.
وأطمح إلى الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال تعزيز الوقاية، وجودة الحياة، وتمكين المرأة صحيًا، ونشر الثقافة الصحية، والإسهام في بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا.
ورؤيتي أن تتحول العيادة الافتراضية إلى منصة عربية رائدة في صحة المرأة، تُسهم في تغيير حياة آلاف النساء، وتكون مرجعًا موثوقًا لكل امرأة تبحث عن العلم قبل المعلومة، وعن الفهم قبل الحلول السريعة.
لأنني أؤمن أن الاستثمار في صحة المرأة هو استثمار في مستقبل المجتمع بأكمله.
المؤهلات
الإنجازات
تأسيس العيادة الافتراضية في مارس 2020، وإدارتها بالكامل في بداياتها.
تقديم الرعاية والاستشارات لمئات العملاء من مختلف الفئات العمرية.
ساعدت مئات السيدات في الوصول إلى التوازن الهرموني وتحقيق أهدافهم الصحية
بناء مجتمع رقمي يهتم بالتثقيف الصحي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
إنتاج محتوى علمي مبسط يهدف إلى نشر الوعي الصحي باللغة العربية.
الدمج بين التغذية العلاجية وتدريب العافية لتجربة شاملة.
تمكين المرأة يبدأ من صحتها.





